مكي بن حموش

2600

الهداية إلى بلوغ النهاية

إِذْ : في موضع نصب بالسؤال ، أي : واسألهم عن وقت عدوانهم « 1 » . وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ [ 163 ] . أضيف الظرف عند سيبويه لكثرة الاستعمال « 2 » . وهو عند المبرد مضاف إلى المصدر محمول على المعنى « 3 » . وهو عند الزجاج على الحكاية « 4 » . والعامل في الظرف الفعل الذي بعده « 5 » . ومعنى الآية : واسأل ، يا محمد ، هؤلاء اليهود الذين « 6 » يجاورونك ، عن أمر الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ [ 163 ] . أي : بقربه « 7 » / وشاطئه « 8 » .

--> ( 1 ) مشكل إعراب القرآن 1 / 304 ، بلفظ : " العامل في إِذْ : سل . تقديره : سلهم عن وقت عدوهم في السبت " ، ومعاني القرآن للزجاج 2 / 384 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 1 / 376 . وهو سؤال توبيخ وتقرير ، كما في إعراب القرآن للنحاس 2 / 157 ، وتفسير القرطبي 7 / 194 وفي " ر " : عداونهم ، وهو سهو ناسخ . ( 2 ) انظر : إعراب القرآن للنحاس 2 / 157 . ( 3 ) المصدر نفسه . ( 4 ) المصدر نفسه . وتمام نصه : " أي : يوم يقال هذا " . ( 5 ) أي : العامل في : يَوْمَ لا يَسْبِتُونَ ، قوله : لا تَأْتِيهِمْ ، أي : لا تأتيهم يوم لا يسبتون . جامع البيان 13 / 184 ، والمحرر الوجيز 2 / 468 ، والبحر المحيط 4 / 408 ، والدر المصون 3 / 360 . ( 6 ) في " ر " : الذي . ( 7 ) في " ر " : أي بقرية وشاطبة ، وهو تصحيف ليس بشيء . ( 8 ) جامع البيان 13 / 179 .